السيد حامد النقوي
18
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
بترجمه او گفته و قال يعقوب بن سفيان سئل احمد إذا اختلف وكيع و عبد الرحمن او بقول من نأخذ فقال عبد الرحمن يوافق كثير او يسلم منه السلف و يجتنب شرب النبيذ و نيز در تهذيب گفته و قال حنبل عن ابن معين رايت عند مروان بن معاوية لوحا مكتوب فيه اسماء شيوخ فلان كذا و فلان كذا و وكيع رافضى قال يحيى فقلت له وكيع خير منك قال منى قلت نعم قال فسكت و نيز در تهذيب گفته و قال على بن المدينى كان وكيع يلحن و لو حدثت بالفاظه لكانت عجبا كان يقول مشعبى عن عيشة و قال محمد بن نصر المروزى كان يحدث بآخره من حفظه فيغير الفاظ الحديث كانه كان يحدث بالمعنى و لم يكن من اهل اللسان تاسعا در طريق اول ترمذى راوى از انس قتاده است و قوادح عظيمه و مثالب جسيمه او بر ناظرين افادات نقاد كبار و اساطين احبار سنيّه مخفى نيست ابن جزله در مختار مختصر تاريخ بغداد گفته و دخل قتادة الكوفة و نزل فى دار أبى بردة فخرج يوما و قد اجتمع إليه خلق كثير فقال قتادة و اللَّه الذى لا إله الا هو ما يسئلنى احد عن الحلال و الحرام الا اجبته فقام إليه ابو حنيفة فقال يا ابا الخطاب ما تقول فى رجل غاب عن اهله اعواما فظنت امرأته ان زوجها مات فتزوجت ثم رجع زوجها الاول ما تقول فى صداقها و قال لاصحابه الذين اجتمعوا إليه لئن حدث بحديث ليكذبن و لئن قال برأيه ليخطئن فقال قتادة ويحك اوقعت هذه المسئلة قال لا قال فلم تسئلنى عما لم يقع قال ابو حنيفة انا نستعدّ للبلاء قبل نزوله فاذا وقع عرفنا الدخول فيه و الخروج منه قال قتادة و اللَّه لا احدثكم بشيء من الحلال و الحرام سلونى عن التفسير فقام إليه ابو حنيفة فقال يا ابا الخطاب ما تقول فى قوله تعالى قالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ قال نعم هذا آصف بن برخيا بن سمعيا كاتب سليمان بن داود كان يعرف اسم اللَّه الاعظم فقال ابو حنيفة و هل كان يعرف الاسم سليمان قال لا قال فيجوز أن يكون فى زمن بنى من هو اعلم من النبى قال قتادة و اللَّه لا احدثكم بشيء من التفسير سلونى عما اختلف فيه العلماء قال فقام إليه ابو حنيفة فقال يا ابا الخطاب أ مومن انت قال ارجو قال و لم قال يقول ابراهيم وَ الَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ فقال ابو حنيفة هلا قلت كما قال ابراهيم عليه السّلام قال أ و لم تومن قال بلى فهلا قلت بلى قال فقام قتادة مغضبا و دخل الدار و حلف ان لا يحدثهم